لم تعد مشاركة الصور والأصوات عن بُعد كافية للباحثين، إذ يعمل فريق علمي على إدخال حاسة الشم إلى عالم التواصل الرقمي، عبر تقنية تعيد إنتاج الروائح في أماكن مختلفة.