لم يعد استخدام كاميرات الرأس قاصرا على توثيق المغامرات، بل تحولت الكاميرات إلى أداة عمل لآلاف الهنود الذين يسجلون تفاصيل مهنتهم اليومية مقابل أموال تساعدهم على تحسين دخولهم.