لم يعد مشروع التلفريك الإسرائيلي في القدس مجرد وسيلة نقل سياحية مثيرة للجدل، بعدما تحول إلى مصدر حرج لشركات أوروبية تتراجع تباعًا عن المشاركة في تنفيذه. فرنسا وإيطاليا.. لماذا تتراجع شركات أوروبية عن مشروع تلفريك إسرائيلي فوق منازل الفلسطينيين؟