شاركت مقاتلات بريطانية، للمرة الأولى، في تدريب يحاكي تنفيذ ضربة نووية فرنسية، في خطوة غير مسبوقة تعكس مساعي لندن وباريس لتعزيز التنسيق بين ترسانتيهما النوويتين، وتفتح الباب أمام تساؤلات بشأن إمكانية بناء ردع نووي أوروبي أكثر استقلالاً عن الولايات المتحدة.