شهدت فرنسا احتجاجات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة وأوضاع المدارس، تحولت في عدد من المدن إلى أعمال عنف ونهب واشتباكات مع الشرطة.