شركات الإنقاذ الخاصة التي تستعين بعسكريين سابقين لإجلاء الرهائن والمطاردين تشهد حاليا تصاعدا واضحا في العدد والقيمة السوقية، وتعتمد على الاستخبارات والتفاوض والاتصالات أكثر من القوة المسلحة.